السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم معنا كاتب/ة جديد/ة نوٌد التعرُف عليها وعن بداية مسيرتها
في البداية نوّد التعرُف على بعض المعلومات عنك.
1/الإسم: بسملة أحمد
2/السن: 18
3/المحافظة: المنوفية
4/الموهبة: كتابة وإلقاء الشعر بنوعيه وكتابة الخواطر
5/الهواية: كتابة الشعر
----------
-ممكن تعرّف نفسك فِ بضعة سطور؟
فتاةٌ أحبت الشعر وتسعى أن تطور من نفسها، أحلامها ملخصة في أن يفخر بها أهلها وأن تكون كتابتها ذات مغزى ليست مجرد عابر سبيل
________________
-متى بدأت في مجال الكتابه؟
أكتب منذ صغري، كنت في مرحلة الإبتدائية بدأت في كتابة الشعر العامي فقط
________________
-منْ أكثر الشخصيات التي واجهتكَ في المجال وتعاملت معها وأثرت بك ومن ساندك منها؟
من أثرت بي كاتبة تدعى بإسراء "هلوسة" فهي من جعلتني أبدأ كتابتي بالفصحى
من ساندني الكاتبة
هند أحمد "ورد" ولم تقل لي يومًا لا، وأيضًا الشاعرة جنى فضالي لن أنسى وقوفها بجواري.
وخلف هذا المجال يوجد أكبر داعمة لي
مها أبو شنب
________________
-تحدث عن انجازاتَك داخل وخارج المجال؟
إنجازي الأكبر هو أنني وثقت بنفسي بعد طول يأس
_______________
-هل واجهتَك صعوبات في المجال وكيف تعاملت معها وما هي نصيحتك لمن يريد ان ينضم للمجال؟
الصعوبات لن تنتهي فعلى الكتاب الجدد أن يؤمنوا بنفسهم ولن تقف أمامهم مشكلة إلا وجدوها حُلًت
_________________
-هل الكتابة هواية ام موهبة من وجهت نظرَك وما هي اهتماماتك الاخري؟
موهبة وهواية وهبني الله إياها فأحببتها وأصبحت هوايتي الوحيدة
__________________
-تحدث عن خططَك المستقبلية في مجال الكتابة و من هو الكاتب المثالي بم يتصف ؟
خططي سأنتظر أن تكون حقيقة ومن ثم سيعرفها الجميع
الكاتب المثالي بالنسبة لي هو من يكتب ما هو مفيد دينيًا قبل دنيويًا وأحب أن أقرأ للأستاذ مصطفى محمود
___________________
-ما الدافع الذي يشجعك على الكتابة؟ و ما الذي يلهم قلمك؟
لا دافع لدي إلا نفسي اللوامة فإن لم أكتب تلومني أنني تركت الملجأ الذي لم يرفض أن يأوني
__________________
-ما رأيك في هذه المقوله
( لتكون كاتب محترف يجب أن تكون قارئ جيد )
هل تظن أن هذه المقوله صحيحه أم أنه لا يوجد علاقة بين القراءة و الكتابة
أراها صحيحة ولكنني أراها من منظور أخر
فالكاتب هو أول قاريئ لما كتبه فيجب أن يكتب ما يحب أن يقرأهه، ما يرى أنه سيفيد غيره كما أفاده هو.
___________________
-هل تعرف جريدة موج الاخبارية؟
يشرفني هءا
__________________
-ماذا تتمنىٰ من الجريدة الفترة القادمة ووجه كلمه للجريده والكتاب؟
شكرًا لدعم المواهب، كنت أطوق شوقًا لتطوير موهبتي ولم أكن أتخيل أن هناك كيانات ومبادرات ولم أتخيل يومًا أن أجد من يساعدني
جزاكم الله خيراً.
___________________
-شىء من كتاباتَك؟
"في مدح رسولي"
رباك ربُك وبالإرهاص قدمك لنا، ومن الوهدة إلى الأعالي رفعتنا، قدمت نصحًا في حروف لا تغضبوا، ورفعت رأسًا بالإيمان تُهذَبُ، حاشاك ربي على الإرسال تُجبرُ، والحمد أننا لم نُترك لفطرتنا تُحنتمُ؛ فالعقل عقل يحمِل الصدق والكذب، وليس بقول غير قولك أصدق، يا من أنار حياتنا برسالته، قشنود بكى في قبره لخسارته، خسر اللقاء وبكى القلب لكسرته، جاء جمالك جمّل الدنا لكثرته، ولد الرسول وحلت الحياة بطلته، طهرَ قلوبًا وزاد الفخر بصحبته، ملسان في مدحك متلعثم في فطرته، أشر قلبي ما أسر وبكى نحيبًل للهفته، نور الوَضَح أتى منك منعكسًا، وضياء الضُحى أن يُشبهك هي متعتُهّ، ولقد وددت أن أراك ليلةً، ودعا قلبي ودعوت ربي متمتمةً، أتيتك ربي في حياتي راضية، ووددت رؤية لدنياي متممة، أنزلت رسولًا كما الأرماء ملبيًآ، لرسالة كما الأسدام لقلوبنا راوية، كثير السكوت للألفاظ مراعيًا، يديه كحرير للمسك مساوية، وسيمٌ قَسِيمٌ أثنى عليه ربه، بشوش ببسمة للنصب مداوية، أبْلَجُ الوجه رُزق الخلق حُبَّهُ، رحيم رسالته من النار أوية، عجز الكافرون أن يكثروا من شبهة، في رسول عُصم من الهوى والهاوية، ما كذبوك يا حبيبي وكذبوا برسالة، طاعتها تُنجي وفي تركها معصية، "ولكن الظالمين بأيات الله يجحدون" قالها ربك، عالم بنفس للنار غاوية، مدحتك يا رسولي فازددت شرفًا، وأعسان خُلقك عن المدح غانية، عجزت الحروف عن جمع ما يَکفي، وعجزت أنا عن قصيدةٍ في حُبك كافية.
بسملة أحمد
__________________
-ما هي افضل الكيانات التى شجعتكَ فِ الوصول لحلمَك؟
نانيس - يقين كاتب -أريان - ڤيوري
___________________
-اي سؤال تحب تضيفه؟
لا شكرا لكم
___________________
-كلمة أخيرة نختم بها الحوار الصحفي؟
كن على يقين أن ربك لن يخزلك ولكن اسعى بجد وستنال حتى ترضى
جزاكم الله خير الجزاء
__________________
والآن لقد تم إنتهئنا من القاء مع (بسملة أحمد..) مع تمنياتنا لها بالمزيد من الازدهار والتقدم في مجالها، ونمتني آيضاً لقائنا مرة أخرى بإنجازات أكبر.
-------------
تحت إشراف مؤسس الجريدة: محمد يعقوب
الصحفية: "ڪ/حبيبة أحمد"أسيرة الروح""
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


