تتشرف جريدة موج الاخبارية بعمل حوار صحفي مع كاتبة مبدعة رائعة حقًا تستحق كل التقدير والدعم.
الكاتبة والمحررة:-أزهار بدر "كاتبة يناير"
الاسم:- شهد طارق عبد الفتاح
اللقب:- شهد عبد الفتاح
السن:- 15
المحافظة:- الاسكندرية
الموهبة:- الكتابة
- كيف بدأتِ في هذا المجال؟
= كُنت أُحب تدوين المواقف، وخلق نهاية للرواية من ذهني، واكتب ما يُسرني، وما يُحزنني بشغفٍ، محتفظةً به بعيدًا عن الأنظارِ.
- متي بدأتِ في هذا المجال؟
= منذ وقتٍ طويلٍ ولكنِ بدأتُ نشر منذ سنتين فقط.
- كيف اكتشفتِ موهبتك؟
= عندما كُنت أقوم بكتابة مواقفٍ حزينة، وطرحها على صديقتي، هي مَن اكتشفت موهبتي تلك.
-دائمًا في طريقك تجدي شخص يشجعك علي تكملة طريقك، من هو أول من شجعك علي تكملة الطريق؟
= الكثير من الأشخاص وليس شخصٌ واحدًا ، لن أستطيع ذكرهم خوفًا من عدم ذِكر أحدهم.
- كيف تنمي موهبتك؟
= بالقراءة الكثيرة، وبعض الدورات، والمنتديات الثقافية، والتدريبات المكثفة.
-الكل يكون لديه أمنية يتمني أن تتحقق، ما هي أمنيتك في المستقبل؟
= أن يكون لي كتاب يُفيد كل من يقرأه، ويظل حيًا حتى بعد مماتِ
- من هو الداعم الرئيسي لكِ؟
= والدتي وأخوتي، ومعظم أصدقائي اللواتي سيظلان يحظون بمكانةِ كبيرةٍ داخل قلبي.
- من هو المثل الأعلي لكِ ؟
= ليس لي مثل أعلى، فمثلي الأعلى سيظل أنا فقط.
-كلنا نقابل صعوبات في طريقنا، هل تعرضتي أيضًا للإحباط من قبل؟
= نعم، من أحد أصدقائي.
- كيف واجهتي هذا الإحباط؟
= بعدم الرد وترك الصديقة.
- ما هي إنجازاتِك في هذا المجال؟
= الكثير فقد كتبتُ الكثير من الخواطر، والقصص الكثيرة، وكتبتُ نوڤيلا هل تَرى في الظلام، وقُمت بكتابة عشرات "الاسكريبتات" وأشرفت على كِتاب مجمع سينزل معرض 2024 " مشاعر مُبعثرة" وشاركت العام الماضي بخواطر في كِتاب مُجمع " فيض المشاعر" ونزل معرض 2023، وليدر في فريق عمل مبادرة حلم شباب التي تعد أكبر المبادرات وأشهرهم في الوسط الأدبي، وبكتب حاليًا رواية " الصخر الأملس " وأتمنى أن تنال إعجاب القُراء، ومستمرة في فعل الانجازات.
- كلٌ منا يأتي عليه وقت يتملك منه الإحباط ويفكر أن يترك المجال، هل فكرتي في ذلك من قبل؟
= لم، ولن أفكر في ترك هذا المجال.
- ما هي نصيحتك للمبتدئين في هذا المجال؟
= أن يستمروا في الكتابة، وتطوير أنفسهم، حتى وإن لم يجدوا دعم ويحافظوا على موهبتهم وتنميتها، وعدم الاحباط، والسير وراء الآراء السلبية والنقد الهدّام
- ما رأيك ف الجريدة؟
= أنها جريدة ممتازة أتمنى لها التوفيق والنجاح دومًا
- نختم الحوار بشئ من إبداع الكاتبة المبدعة:-
=رمقتُ الليالي القاسية بتعجب، فأين يأتي المرء بالقوة التي تجعله قادرًا على مواجهة الصعاب، توقفت حركتي وزادت أنفاسي قسوة، العبرات كما أعتاد منها تسير بسهولة، أمَل أن تسير بها حياتي، ولكنني أود قول شيئًا هام، فكل الأشياء المُحزنة لا تستدعي هذا الحُزن، وكل الأشياء المؤلمة لا تستدعي هذا الألم، فكل شيء مرير سيمر، وستبقى الندوب في القلوب لا محالة، ولكنها بالتأكيد سوف تختفي ساحبة معها كل الحُزن
#شهد_طارق_عبد_الفتاح.
= لم أجد صعوبة في التعبير عن مشاعري طيلة حياتي مثل هذا اليوم، ولكنني الآن عاجزة حقًا عن وصف شعوري تجاه كل شيء، لم أعلم أنا الآن أشعر بالملل، أم بالحزن؟
وإنما هو شعور متناقضًا من كليهما، لم أَعُد أهتم بالأشياء التي كانت تسعدني في الماضي باتت مملة مثل كل شيء.
ثمانية وعشرون حرفًا في اللغة العربية، وأنا لم أجد منهم ما يصف شعوري الآن
#شهد_طارق_عبد_الفتاح.
= و ما فائدة كفوف العين عن البُكاء، و مازال القلب يَبكي!
#شهد_طارق_عبد_الفتاح..
= عيناكِ مثل السماء..
تارة نجدها لامعة مُضيئة، وتارةً أخرى نجدها هادئة مظلمة.
لكنها ستظل تسحر من ينظر إليها على أي حال.
#شهد_طارق_عبد_الفتاح
= عندما أكتبُ عن الخذلان.
أشعر بقسوة أنفاسي، وارتفاع معدل نبضات قلبي.
اتذكر خيبات آمالي من الجميع.
ويُطرح السؤال نفْسُه.
لَم أُخذِل يومًا، فلِما أُخذَل دومًا؟
#شهد_طارق_عبد_الفتاح
انتهي حوارنا اليوم مع كاتبتنا المبدعة ونتمني لها دوام التفوق والنجاح
#المحررة الصحفية/ أزهار بدر
#مؤسس الجريدة/محمد يعقوب


