_______________________
تتشرف جريدة موج بعمل حوار صحفي مع الكاتب
_______________________
الإسم:- محمد أحمد حسين
السن:- 20
متىٰ اكتشفت قدرتك الإبداعية في الكتابة و كيف كان ذلك؟
يوم 5/5/2020
كان عن طريق تغيير نص لأحد اصدقائي لأجعله أفضل من وجهة نظري ومن ثم بدأ اكتشافي لموهبتي
ما الدافع الذي يشجعك على الكتابة؟ و ما الذي يلهم قلمك؟
ترك أثر ما ف نفوس الناس
الحزن والوحدة هما اللذان يلهمان قلمي.
ماذا تعني لك الكتابة؟
تفريغ مالدي من تعب
ما هي طقوسك في الكتابة؟ و كيف تستحضر ذهنك لتبدأ في كتابة مقال أو خاطرة؟
لا طقوس معينة كل م في الأمر أنني أحتاج إلي هدوء
حينما أكون حزيناً تبدأ الكلمات ف الحضور لاكتبها وكانما هي وحي يخفف عني م أنا فيه
ما المعوقات التي تواجهك أثناء الكتابة؟
إنعدام الشغف وعادة مايحدث كثيراً
أود أن أرىٰ بعضًا من كتاباتك المميزة
ومايدريك بأنها لم تمت؟
لا، لا تتلفظ بهذا يحفظك الله، إنها لا تزال على قيد الحياة، ها هي تبتسم أنظر إلى وجهها، لا بد أنها مرهقة قليلًا وستعود كما كانت.
وأنت تقرأ هذه الكلمات التي لربما آلمتك قليلًا كنت أنا واقفًا هناك تمتريني روحي وهي تكاد أن تنطق قائلة لي اصمت، ولكن دون جدوي فقد رأيتها وحادثتها منذ بضع دقائق، كيف لها الآن أن تتركني؟ كيف يترك المرأ حبيبه؟
إمتراني لحظة أنها تبتسم، فتباطأت حركتي تجاه وجهها، وتسارعت دقات قلبي وسمعت صوتها في أذني وارتعد داخلي، فإذا بذاك أنه ضعفي وأنها نفسي، فقلت لنفسي إليكِ عني، وذهبت لأحادث روحًا كانت دواءً لروحي، وكانت مصدر سروري دومًا لآخر مرة، فتحدثت بتنهد وقلبي منفطر بالكامل، وجسدي يرتعش كما لو أنه صُعق ببرقٍ من السماء وظننتها تبادلني الحديث، ثم قمت بتقبيل جبينها والدموع تنهمر من عيني وقلت لها: من لي يكفكف هذه الدموع سواكِ. ورأيتهم أمسكوني وأخرجوني من غرفتها رغمًا عني، فإذا بي أنازعهم والغريب وقتها أنني دفعتهم جميعهم رغم ما يعتري جسدي من تعب، وقالوا رويدك إنه وقت تحميم ميتك، فصعقت للمرة الثانية وجذوت على ركبتيَّ لا أصدق ما يقول هؤلاء، وكيف يمكن أن يكونوا بهذا الجفاء! ثم أدلفوا يغسلونها ونادوا عليها في حشد لم أرَ في عظمِه.
وكنا في طريقنا إلى المقابر فإذا بي أحمل النعش وكأنما أحضنها، ولم أشعر قط بأي تعب من حملها.
فليرحمك الله جدتي، طبت أهلا وسكنًا، فليبارك لك الله في ما فعلتِ من خيرٍ وليجعل اسمك لا ينسى، وليدخلك الجنة بغير حساب ولا عذاب يا رب العالمين.
ك/محمد
الكتابة من المواهب الفطرية، هل تظن أنها من الممكن أن تكون موهبة مكتسبة؟
لا أعتقد ف الموهبة تكون أقوى وأفضل مع التدريب عليها
ما رأيك في هذه المقوله
( لتكون كاتب محترف يجب أن تكون قارئ جيد )
هل تظن أن هذه المقوله صحيحه أم أنه لا يوجد علاقة بين القراءة و الكتابة.
لا أعتقد لأنني لم أقرأ روايات أو كتب كثيرة ولكنني أتمتع بلغة عربية جميله تجذب القارئ
ما هي معايير الكاتب الناجح بنظرك؟
أن تكون كتابته نابعة من أحاسيه وعقله
بعد مرور بضعٍ من الوقت في مجال الكتابة، هل ترىٰ أن لديك إنجازات تفتخر بها؟ و ما هي؟
نعم قد تخطت كتابتي عددها ال40 وأيضاً تم تكريمي في حفلتين ف اسكندريه ك كاتب مميز
وتم عمل حوارات صحفية أحدها في مجلة إيفرست في جوجل كروم ، وبدأت في كتابة أول رواية بإسم إلياس
هل لديك هدف تسعىٰ للوصول إليه في مجال الكتابة؟ و ما هو؟
نعم ، ترك أثر في نفوس الناس
من هو الشخص الذي يستحق أن تشكره لمساندتك في مسيرتك؟
أصدقائي ولكنهم ليسوا كلهم هناك من أخصهم.
من هو الكاتب الذي تأثرت به و بكتاباته؟
تأثرت بالكتابات القديمة التي تحمل اللغة العربية الفصحى
ما النصائح التي تريد توجيهها للكتاب المبتدئين؟
أن لا ييأسو أو يقدوا شغفهم لا زال الوقت مبكرا لذالك
ما هو تعليقك على هذا الحوار؟
كان حواراً لطيفاً لا يحمل أسئلة لا يجاب عليها
و هل لديك كلمة تريد توجيهها للجريدة؟
لا شيء سوي أن تستمر لعلها تجد أحداً يتميز بموهبة تسموا بها إلي الرقي والتقدم
أسعدني هذا الحوار الجميل و أتمنى لهم المزيد و المزيد من التفوق و الإبداع.
_________________________
رئيس التحرير:- مِـحـمد يـعـقــوب
المحررة الصحفية:-ڪ/حبيبة احمد "أسيرة الروح"
