تتشرف جريدة موج الاخبارية بعمل حوار صحفي مع كاتبة مبدعة رائعة حقًا تستحق كل التقدير والدعم.
الكاتبة والمحررة:-أزهار بدر "الزهرة الحزينة"
الاسم:- إسراء يحيى إبراهيم مهني
اللقب:- مِـصريـه
السن:- 19
المحافظة:- أسيوط
الموهبة:- الكتابه
- كيف بدأتِ في هذا المجال؟
= في الحقيقه انا كنت فقط اشارك ما أكتب مع الاشخاص المقربين مني و بعض الاصدقاء الذين اثق ان ارآءهم لن تؤثر علي شئ مني بالسلب، ف انا كان لدي ثقه اني لن اشارك ما أكتب علي العلن او أن اعرضه لأشخاص لا يعلمون حتي من انا، انا اثق فيما اكتب ف جميعها تكون بعضٍ مما أعيش.
- متي بدأتِ في هذا المجال؟
= في عام 2021 كانت اول مشاركه لي في كتاب إلكتروني فعلي، كانت محور الكتاب عن الأم، في ذلك الأثناء كان الجميع يتحدث عن القضيه الفلسطينيه، وانا كنت متأثره جدا و حزينه علي ما وصل الحال بالبلاد، ف كانت مشاركتي تربط بين القدس و الأم و كيف يتشابهان.
- كيف اكتشفتِ موهبتك؟
= في الحقيقه كما قلت لكِ انا لآخر لحظه كل ما افكر به هو " هل حقًا سأنشر ما يجول في خاطري؟"
-دائمًا في طريقك تجدي شخص يشجعك علي تكملة طريقك، من هو أول من شجعك علي تكملة الطريق؟
= أمي و صديقه لي اسمها زينب، هُنّ أكثر من شجعوني في البدايه.
- كيف تنمي موهبتك؟
= فقط اقرأ و اتأمل.
-الكل يكون لديه أمنية يتمني أن تتحقق، ما هي أمنيتك في المستقبل؟
= أن تستقر البلاد؛
و أن لا يتعلق قلبي بشئ لم يكتب لي.
- من هو الداعم الرئيسي لكِ؟
= أمي❤.
- من هو المثل الأعلي لكِ ؟
= أمهات المؤمنين، اعتقد ان من تشبهت بهن في هذا الزمن فقد نجت.
-كلنا نقابل صعوبات في طريقنا، هل تعرضتي أيضًا للإحباط من قبل؟
= نعم، بالتأكيد
- كيف واجهتي هذا الإحباط؟
= انعزل بعض الشئ عن البشر بشكل عام.
- ما هي إنجازاتِك في هذا المجال؟
= شاركت في عدة كتب و بمواضيع مختلفه، بعض مما يجول بيّ نُشر في معرض الكتاب لعامي 2022.2023
- كلٌ منا يأتي عليه وقت يتملك منه الإحباط ويفكر أن يترك المجال، هل فكرتي في ذلك من قبل؟
= اجل بالطبع، ولكن إلا ما يأتي حينٌ واكون بحاجه الي ان اكتب.
- ما هي نصيحتك للمبتدئين في هذا المجال؟
= أن لا يخافوا من اراء المجتمع ولكن أن يحذروا الاحباط و تحطيم الآمال.
- نختم الحوار بشئ من إبداع الكاتبة المبدعة:-
= وكأنها نسخه من فلسطين
- كيف!؟
= قبة الصخر جميله كقلب امي
= تُهاجم كما اهاجم امي في غضبي
= تُحَب من كل شخصٍ قد عرف قصتها
كـ امي
= حزينه و صامده كـ امي
= يبتسم اهل فلسطين عند هجوم العدو .... كـ ابتسامة امي حين تُلين الشجار
= امي جميله يكفيني فقط انها "امي"
# تشبه فلسطين
بقلم✍/إسراء يحيى
=ثم عدت وحيدًا
بعدما كنت سعيدًا عدت مره اخرى لتلك الحفره
من بعد النور حلّ الظلام
من بعد العدل حلّ الظلم
من بعد كل سعاده، يحلّ الحزن
ولا يطرق الحزن بابً سوى لمن كان وحيدًا
وداعًا
لـ/إسراء يحيى مهني
=بعنوان : اللقاء الاول و الاخير
لـ إسراء يحيي إبراهيم مهني
اتذكر حين رأيتك اول مره
كنت ترتدي داك الجاكيت ذا اللون البرتقالي.... و خديك من شدة البرد تشبها برتقالتين محمرتين ...
عيناك تتجولان بكل مكان ... كان يبدو أنكِ خائفه ...
تنظرين كل شئ حولك ... تُشبهين بوجوه الحضور ...
هل انتِ تبحثين عني !!!
هل آتِ أمامك لتريني ...
اريد ان اسأل كيف حالكـ...
لماذا انتِ خائفه ...
صغيرتي...
جميلتي...
لما كل ذاك الرعب في عينيك ...
انت هنا ...
في مجمع الكتب...
اكثر الاماكن دفئاً ...
اكثرهم جمالا...
انت تشبهين الكتب ...
بجمالك ...
باختلاف تفاصيلك ...
عندما رأيتك... كأنما رأيت كتاباً .. لم اسمع اسمه من قبل
كـأول طبعه من روايه رومانسيه ...
كأول نسخة كتاب مُهمل مُلقي مجمع كتب....
كأول نظرة لطفل صغير لم يتجاوز الخامسه للقمر ...
انتِ كـالقمر ...
ما هذا ...
لماذا ترحلين بهذه السرعه...
ايشبع قارء من الكتب يوماً ...
سآتي اليكـ...
....
= لقد سقط كتابك ...
- ها! ... حسنا شكرا
.....
وداعا عزيزتي...
وداعا أميرتي...
وداعا يا جميله ...
تمت
بقلم/إسراء يحيى
=بعنوان/ حقيقه مخزيه
ما كنت لأصاب بتلك الاضطرابات دون وجود احدًا منهم في حياتي
ان كان الاب لوجوده يُذكر الامان فـأنا بوجود ابي ذُكرت الغلطه و الهيبة المرعبه.
و ان كان بذكر الاخ ذُكر الاحتواء فـأنا بوجود اخي ما ذُكر إلا العراك.
و إن ذُكر الحبيب او الخطيب او الذوج فلم اُذكر انا
و اتدرون! اتمنىٰ ألا اُذكر، و إن ذُكر اتمنى ان تُنسى كل معاني الألم و الحزن.
اتمنى ان اجد شخص واحد كـباقي البشر!
لـ/ إسراء يحيى إبراهيم مهني "مِـصريه"
انتهي حوارنا اليوم مع كاتبتنا المبدعة ونتمني لها دوام التفوق والنجاح
#المحررة الصحفية / أزهار بدر
#رئيس التحرير / محمد يعقوب
